فهرس كتاب التوبة
"
أقوال السلف في الاستغفار "
-
روي عن لقمان أنه قال لابنه : يا بني عود لسانك "اللهم اغفر لي" فإن لله
ساعات لا يرد فيها سائلا.
-
قال علي –رضي الله عنه- ما ألهم الله –سبحانه- عبدا الاستغفار وهو يريد أن يعذبه.
-
وقالت عائشة –رضي الله عنها : "طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا"
-
وعن ابن مسعود –رضي الله عنه- قال: "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل
يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا".
-
وقال ابن حجر: "المؤمن يغلب عليه الخوف، لقوة ما عنده من الإيمان، فلا يأمن
من العقوبة بسببها، وهذا شأن المسلم، أنه دائم الخوف والمراقبة، يستصغر عمله
الصالح، ويخشى من صغير عمله السيئ، وقال المحب الطبري: إنما كانت هذه صفة المؤمن،
لشدة خوفه من الله ومن عقوبته؛ لأنه على يقين من الذنب وليس على يقين من
المغفرة".
الفهرس
لقراءة باب الاصرار على الذنوب والمعاصى اضغط هنا
لقراءة باب النفس اللوامة اضغط هنا
لقراءة باب فوائد الاستغفار اضغط هنا
لقراءة باب الكورونا البلسم الشافى اضغط هنا
لقراءة باب جابرا للخواطر اضغط هنا
مكتبة
آيه للنشر الالكترونى تتمنى لكم علم يثمر خشية
ان النفس
اللوامة هى الضمير الحي :
إن النفس
اللوامة هي الضمير الحي الذي يَحُول بينَكَ وبين الذنوب، وهي السوط القوي الذي يُوقِظُكَ
حتى لا تلج في خِضَمِّ الشهوات، وهي الجرس الذي يُنبهك عند الاقتراب من حِمَى الشبهات،
ومراتع السيئات، وهي السبيل الأوحد للوصول إلى النفس المطمئنة، التي لا تكون النجاة
إلا بها، ولا يكون الفوز إلا بالتلبس بِزِيِّها
اترك
اثرا لك ينفعك بعد مماتك :
قال ابن
الجوزي: "فإذا علم الإنسان -وإن بالغ في الجد- بأن الموت يقطعه عن العمل، عَمِل
في حياته ما يدوم له أجره بعد موته, فإن كان له شيء من الدنيا، وقّف وقفاً, وغرس غرساً،
وأجرى نهراً، ويسعى في تحصيل ذُرية تذكر الله بعده، فيكون الأجر له, أو أن يصنّف كتاباً
من العلم، فإن تصنيف العالم ولده المخلد, وأن يكون عاملاً بالخير، عالماً فيه، فينقل
من فعله ما يقتدي الغير به, فلذلك الذي لم يمت, وقد مات قوم, وهم في الناس أحياء".
لقراءةمقال كيف تربح من بلوجر اضغط هنا
تعليقات
إرسال تعليق