حان وقت التوبة الى الله
حان وقت التوبة :
يا رب إن عظُمت ذنوبي كثرةً
فلقد علِمتُ بأنَ عفوكَ أعظمُ
إن كانَ لا يرجوكَ إلا مُحسنٌ
فبمن يلوذُ و يستجيرُ الْمُجرمُ
إني دعوتُكَ ما أمرتَ تضرعًا
فإذا رددتَ يدي فمن ذا يرحم
مالي إليكَ وسيلةٌ إلا الرجا
وجميلُ عفوكَ ثم إني مُسلمُ
ان التوبة : هى الرجوع عن معصية الله إلى طاعته، وندم العبد
على ما سلف منه في الماضي ، وإقلاعه عنه ، وعزمه على ألا يعاوده ، وترك الذنب لقبحه
، وحَلّ عُقْدَةِ الإصرار عن القلب ، والقيام بكل حقوق الرب، والعدول عن الأفعال المذمومة
إلى الممدوحة .
قال -صلى الله عليه وسلم-: "والله إني لأستغفر الله
وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة"، وأخرج مسلم في صحيحه من حديث الأغر
بن يسار قال -صلى الله عليه وسلم-: "إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله
في اليوم مائة مرة".
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ
قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ
أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ
ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ
لقد أن يارب لقلوبنا ان تخشع ؛ لقد حان وقت التوبة ؛ حان
وقت الرجوع الى الله ؛ حان وقت السكينة ؛
حان وقت الطمأنينه ؛ حان وقت التوبة ؛
اعلم اخى ان التوبةُ خضوعٌ وانكسار ، وتذلُّل واستغفار ، واستقالةٌ واعتذار ،
وابتعادٌ عن دواعي المعصية ، ونوازع الشر ، ومجالس الفتنة ، وسُبل الفساد ، وأصحاب
السوء ، وقرناء الهوى ، ومُثيرات الشر في النفوس .
وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: سمعتُ رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- يقول: "قال الله تعالى: يا ابن آدم: إنك ما دعوتني
ورجوتني غفرتُ لك على ما كان منك ولا أُبالي، يا ابن آدم: لو بلغَت ذنوبُك عنانَ
السماء ثم استغفرتني غفرتُ لك، يا ابن آدم: إنك لو أتيتني بقُراب الأرض خطايا، ثم
لقيتَني لا تُشرِك بي شيئًا لأتيتُك بقُرابها مغفرة".
وعند مسلمٍ: "من تقرَّب مني شِبرًا تقرَّبتُ منه
ذِراعًا، ومن تقرَّبَ مني ذِراعًا تقرَّبتُ منه باعًا، ومن أتاني يمشي أتيتُه
هرولة، ومن لقيَني بقُراب الأرض خطيئةً لا يُشرِك بي شيئًا لقيتُه بمثلها
مغفرة".
قال عمر بن الخطاب عن التوبة النصوح : " التوبة
النصوح : أن يتوب الرجل من العمل السيئ ثم لا يعود إليه أبدًا " ، وقال قتادة
-رحمه الله - : " هي التوبة الصادقة الناصحة" ، وقال الحسن البصري في
معنى التوبة النصوح : " أن يكون العبد نادماً على ما مضى ، مجمعاً على أن لا
يعود فيه " .
مكتبة ايه للنشر تتمنى لكم علم يثمر خشية
المعاصى تذهب الحياء :
فلابد للمسلم من مجاهدة النفس لاكتساب خلق الحياء ؛ وياتى
ذلك الخلق الكريم من معرفة الله ومعرفة عظمته
وقربه من عباده ، فلابد لنا من أيمان به يؤقن العبد أن الله مطلع عليه ، وأن الله سبحانه
وتعالى يعلم بخائنة الأعين وما تخفي الصدور، والمسلم الذي يسعى في كسب وتحصيل هذا الحياء
إنما يحقق في نفسه أعلى خصال الإيمان وأعلى درجات الإحسان .
نشاءة
عبدالرحمن بن خلدون :
وكانت افريقية تزخر بكبار الشيوخ والعلماء ممن بلغت شهرتهم
الافاق ولكن كانت لحملة ابى الحسن المرينى على تونس عظيم الاثر على حياة ابن خلدون
حيث صاحب ولزم ابى عبدالله محمد بن ابراهيم الايلى المرافق للحملة واخذ عن العلم فى
الاصلين والمنطق وسائر الفنون الحكمية والتعليمية واثر احتكاك ابن خلدون بعلماء المغرب
فى توجهه الى دراسة الفلسفة واثر ذلك كثيرا فى مستقبل حياته الفكرية . لقراءةالمقال كامل اضغط هنا .
تعليقات
إرسال تعليق