المشاركات

صورة
  مقالاتى على منصة كيفيات كيف تكون متميزا : التميز قيمة مطلقة ؛ ليس لها حد ولا وصف ولا نسبة بها تعد ؛ الطبيب متميز اذا احسن ، والفلاح متميز اذا أتقن ؛ والطالب متميز اذا اجتهد الكل يصنع تميزة والكل يسعى لهدفة ، ولا تميز بدون همة عالية تحدوك الى الأتقان والابداع ، ولا تميز بدون نفس لوامة نفس أبية كريمة ؛ تلوم صاحبها على الخير لماذا لم أكثر منه ؛ وتلوم صاحبها على الشر لماذا فعلت . لقراءة المقال اضغط هنا   كيف يبداء المسلم يومة : فضل ذكر الله عظيم ؛ كيف لا وفية الفرج بعد الشدة ، والتيسير بعد التعسير ، والفرح والسعادة بعد الهم والغم ، وما تيسيرت الأمور الا بذكر الله ؛ فذكر الله هو قرار وطمأنينة وحياة للقلوب الحائرة . لقراءة المقال اضغط هنا   التسويف وكيفية النجاة منة :  إن من أهم أسباب التأجيل والتسويف هو صعوبة المهام او هكذا نؤهم أنفسنا  ، او انها تحتاج إلى وقت اكبر  ، وتركيز اكبر لأنجاز تلك المهام ؛ مع وجود الكثير من الملهيات فى زمن زادت فية الضغوط ووسائل التشتت من بث متواصل وكثيف ومتنوع يستهدف العقول والاسماع والابصار ومن محتوى مرئ ومسموع ...

اجمل ابيات الشعر التى قيلت عن العلم

صورة
شعر للامام الشافعى عن اهمية العلم :  العلمُ مغرسُ كلِّ فخرٍ وَاحُذَرْ يَفُوتُك فَخْرُ ذَاكَ المغْرَسِ واعلم بأنَّ العلم ليس ينالهُ مَنْ هَمُّهُ في مَطْعَمٍ أَوْ مَلْبَسٍ إلاَّ أَخُو العِلمِ الَّذِي يُعْنَى بِهِ  في حالتيه: عاريا أو مكتسي فاجعل لنفسكَ منهُ حظاً وافراً وَاهْجُرْ لَهُ طِيبَ الرُّقَادِ وَعَبسِ  فَلَعَلَّ يَوْماً إنْ حَضَرْتَ بِمَجْلِسٍ  كنتَ الرئيس وفخرّ ذاك المجلسِ   شعر للامام الشافعى عن طلب العلم : تعلم فليسَ المرءُ يولدُ عالماً وَلَيْسَ أخو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُ وإنَّ كَبِير الْقَوْمِ لاَ علْمَ عِنْدَهُ صَغيرٌ إذا الْتَفَّتْ عَلَيهِ الْجَحَافِلُ وإنَّ صَغيرَ القَومِ إنْ كانَ عَالِماً كَبيرٌ إذَا رُدَّتْ إليهِ المحَافِلُ   وقال الامام الشافعى عن العلم : كم يرفع العلم أشخاصاً إلى رتب  ويخفض الجهل أشرافاً بلا أدب   وقيل ايضا عن فضل العلم : ليس الجمال بأثواب تزيننا إنّ الجمال جمال العلم والأدب  وليس اليتيم من لا والدين له  إن اليتيم يتيم العلم والأدب  كن ابن من شئت واكتسب أدباً  يغنيك محموده عن النسب  حسو...

منهج اهل البدع

صورة
منهج اهل البدع فى رفض ما جاء فى السنة النبوية : أن السلف كانوا  يتهمُون كلَّ من تردّدَ في قبول الأحاديث الصحيحة أو ردَّ شيئاً منها:- قال البربهاريُّ رحمه الله :   (( وإذا سمعتَ الرجلَ يطعنُ على الآثارِ ولا يقبلها أو يُنكرُ من أخبارِ رسول الله ، فاتَّهمْهُ على الإسلام فإنه رجلٌ رديءٌ المذهبِ والقولِ ))   قال أحمدُ بن حنبل رحمه الله :   (( من ردَّ حديثَ رسولِ الله فهو على شفا هلكَةِ )) . قال ابنُ القيّم رحمه الله :   (( إنّ هؤلاء المعارضين للوحي بعقولهم ارتكبُوا أربعَ عظائم:  أحداها:  ردَّهم نصوصَ الأنبياء ،  الثانية:  إساءَة الظنِّ بالوحي وجَعْلَه منافياً للعقل،  الثالثة:  جنايتَهم على العقل ...  الرابعة:  تكفيرهُم أو تبديعَهم وتضليلَهم لمن خالفهم في أصولِهِم ...)) فأهلُ الأهواءِ والبدعِ يتركون كثيراً من النصوص التي تخالف أصولَهم الفاسدة بحجَّةِ مخالفتها للمعقول ، وبحجّة مناقضتها ؛ لبعضِها البعض ، ثم إنّهم يتركون السنّةَ والآثارَ بزعمهم الاكتفاءَ بالقرآن. يقول البربهاريُّ رحمه الله :   (( إذا سمعتَ الرجلَ يأتيه با...

شرك من خص احدا بالدعاء من دون الله

صورة
اطلب من العلم ما تتجنب به الفتن : قال حذيفة ابن اليمان : كانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَنِ الخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا في جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بهذا الخَيْرِ، فَهلْ بَعْدَ هذا الخَيْرِ شَرٌّ؟ قالَ: نَعَمْ، فَقُلتُ: هلْ بَعْدَ ذلكَ الشَّرِّ مِن خَيْرٍ؟ قالَ: نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَنٌ، قُلتُ: وَما دَخَنُهُ؟ قالَ: قَوْمٌ يَسْتَنُّونَ بغيرِ سُنَّتِي، وَيَهْدُونَ بغيرِ هَدْيِي، تَعْرِفُ منهمْ وَتُنْكِرُ، فَقُلتُ: هلْ بَعْدَ ذلكَ الخَيْرِ مِن شَرٍّ؟ قالَ: نَعَمْ، دُعَاةٌ علَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَن أَجَابَهُمْ إلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفْهُمْ لَنَا، قالَ: نَعَمْ، قَوْمٌ مِن جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بأَلْسِنَتِنَا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فَما تَرَى إنْ أَدْرَكَنِي ذلكَ؟ قالَ: تَلْزَمُ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وإمَامَهُمْ، فَقُلتُ: فإنْ لَمْ تَكُنْ لهمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إمَامٌ؟ قالَ: فَاعْتَزِلْ تِلكَ الفِرَقَ كُلَّهَا، ولو...

قصيدة البردة للامام البوصيرى

صورة
قصيدة البردة للبوصيرى فى مدح الرسول : أَمِنْ تَذَكُّرِ جِيرَانٍ بِذِي سَلَمٍ مَزَجْتَ دَمْعًا جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ أَمْ هَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَة وَأَوْمَضَ البَرْقُ فِي الظُلْمَاءِ مِنْ إِضَم فَمَا لِعَيْنَيْكَ إِنْ قُلْتَ أكْفُفَا هَمَتَا وَمَا لِقَلْبِكَ إِنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أَنَّ الحُبَّ مُنْكَتِمٌ مَا بَيْنَ مُنْسَجِمٍ مِنْهُ وَمُضْطَرِمِ لَوْلاَ الهَوَى لَمْ تَرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلِ وَلاَ أَرِقْتَ لِذِكْرِ البَانِ وَالْعَلَمِ فَكَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَمَا شَهِدَتْ بِهِ عَلَيْكَ عُدُولُ الدَّمْعِ وَالسِّقَمِ وَأَثْبَتَ الوَجْدُ خَطَّيْ عَبْرَةٍ وَضَنىً مِثْلَ البَهَارِ عَلَى خَدَّيْكَ وَالعَنَمِ نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِي وَالحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذَّاتَ بِالأَلَمِ يَا لاَئِمِي فِي الهَوَى العُذْرِيِّ مَعْذِرَةً مِنِّي إِلَيْكَ وَلَوْ أَنْصَفْتَ لَمْ تَلُم عَدَتْكَ حَالِي لاَ سِرِّي بِمُسْتَتِرٍ عَنِ الْوِشَاةِ وَلاَ دَائِي بِمُنْحَسِمِ مَحَّضْتَنِي النُصْحَ لَكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُ ...