رحلة فى اسرار العوالم الخفية الجزء السابع
رحلة فى اسرار العوالم الخفية
بينما كنا نتناول ما قدموا لنا من طعام والاطفال يلعبون حولنا ؛ راى دكتور على طفل يتالم مصاب فى قدمة اصابة بليغة ؛ فاشار اليه ان اقترب ؛ووقف الدكتور على وذهب الى الطفل وراى ان الجرح قد تقيح ووضعوا عليه اعشاب . فامسكة دكتور على من يديه واجلسة على الفراش واخرج من حقيبتة ادوية ومطهرات فتحلق حولنا الرجال معترضين خائفين على الطفل لا يريدون من احد ان يلمس ابنهم ؛ فاشارنا لهم ان نريد ان نتكلم مع الفتاة ؛ فاحضروها مسرعيين .
الدكتور على : انا طبيب
الفتاة : ما معنى طبيب
الكتور
على : اقدم علاج للمرضى
؛ ان الطفل ان لم ينظف الجرح سوف تتعفن القدم وتقطع ؛ يجب ان نتدخل بسرعة
لكى يتعافى .
فتكلمت الفتاة مع اهل القرية ما بين معترض
وموافق ولكن كان لكبيرهم راى فسكت الجميع
فسمعوا منه ؛ واشار الى الدكتور على ان تقدم الى الطفل لعلاجه .
فبدأ الدكتور على فى تنظيف الجرح وكان يحتاج
الى قضب ووضع علية المطهرات والمضادات الحيوية ؛ واعطى للطفل ادوية ومضادات حيوية
عن طريق الحقن ومسكن سريع للالم ؛ واشار اليهم ان لا يخرج فى الشمس .
واخبرناهم ان لنا اصدقاء عند النفق نريد ان
نذهب اليهم ونحضرهم معنا الى القرية ؛ فأرسلوا معنا اربعة رجال اقوياء ؛ وتحركنا
فى طريق العودة الى الاصدقاء ؛ وما ان وصلنا حتى رأينا مهندس عمر وعمى يحيى يعملون
على تمهيد الطريق الى النهر من ازالة فروع الاشجار والاحجار ؛ ففرحوا لما وصلنا
اليهم واستعجبوا من الرجال الذين معنا ومن ملابسهم التى يلبسونها ؛ ورجال القرية يستطلعون
السيارات التى معنا والمعدات فقصصنا عليهم ما حدث معنا واخبرناهم عن اهل القرية
وان هناك رجل يسمى سعد قد خرج من النفق مثلنا ويعيش معهم منذ سنوات .
وبدأنا العمل فى تمهيد الطريق الى النهر مع مهندس
حسن وعمى يحيى وساعدونا رجال القرية ؛ ولما أنتهينا من التمهيد ركبنا وركب معنا
رجال القرية السيارات وتوجهنا الى القرية بمحاذاة النهر حتى وصلنا الى االقرية فاستقبلونا الاطفال الصغار من بعيد فرحين .
واشاروا لنا ان نخييم فى ذلك المكان وساعدونا
فى انزال المعدات من السيارات.
فنصبنا خيامنا وتحدثنا عن ذلك الوضع الذى نحن
فيه الى الان لا نعلم اين نحن ؛ وما هذا المكان ؛ وكيف السبيل الى الرجوع .؛ فنحن
فى انتظار عمى سعد وكيف وصل الى هنا وماذا يعرف عن ذلك المكان .
واتفق الجميع على ان نستخدم مهارتنا فى
البقاء مع اهل القرية ؛ الى ان نعرف طريق الرجوع ونستكشف ما حولنا فى تلك الغابة
الشاسعة ؛ ومع ظلام الليل اختفت اصوات القرية وعلت اصوات وضجيج الغابة ونمنا
منتظرين عن ما سوف يسفر عنة اليوم الثانى من مفاجات .
فعلا انه يوم المفاجات استيقظنا على اصوات
اطفال القرية ؛ فخرجنا من الخيمة فوجدنا من خرجوا للصيد قد عادوا مع صيدهم ؛ انهم
صيدهم كائن غريب كثيف الشعر لكل منهم لون وشكل
مختلف عن الاخر؛ لهم شكل مفزع يمشون
كالبشر ويتحدثون مع الاطفال ومع صائديهم ؛ ماذا يفعلون مع هذه الكائنات هل هى
للاكل ؛ هل هذه ِالكائنات اسرى
فهرس قصة رحلة فى اسرار العوالم الخفية
مكتبة ايه للنشر الالكترونى تتمنى لكم قراءة ممتعة
تعليقات
إرسال تعليق