قصة رحلة فى اسرار العوالم الخفية الجزء الخامس
رحلة فى اسرار العاوالم الخفية
دخلنا بكل المعدات
والتجهيزات الى ذلك النفق
دخلنا الى المجهول
، الى اين سوف ياخذنا ذلك النفق ، الى مقابر فرعونية لا تبدو تلك النقوش انها للحضارة
الفرعونية ، لمن اذا يبدو لى انهم كانوا على درجة كبيرة من العلم هذا يظهر من اضاءة
النفق والتهويه ، بعد 300 متر بدء فى الظهور حواجز من الضوء كل عشرة امتار كلما اختراقنا
حاجز ظهر حاجز اخر كانت الوان الحواجز كانها قوس قزح ، كانت تبدو لنا تلك الحواجز كانها
بوابات ، كل بوابة لمرحلة معينة من النفق ، كل مرحلة لها نقوش مختلفة عن سابقتها وشكل
اعمدة مغاير ايضا حتى الالوان تتغير ، كانت تلك الحواجز من الضوء الغير منكسر ، لها
بعض من الخواص المادية تشعر به وانت تخترق تلك الحواجز تشعر وكانك تخترق شى مادى ملموس
لا ضوء . كانت تلك الحواجز الضوئية تمنع الرؤية فلا نرى ما امامنا ولا نرى ما خلفنا
.
وما ان عبرنا اخر
حاجز من حواجز الضوء حتى وجدنا انفسنا خارج ذلك النفق ولكن هنا كانت المفاجاءة ، بالفعل
اذهلنا ما راينا .
النفق اغلق خلفنا
ولا اثر لاى نفق الا عدد من الاعمدة نحتت فى ذلك الجبل ، وبين الاعمده نقوش لا نعرف
ما هى . وما راينا بالخارج كان من العجائب ، عندما خرجنا وجدنا انفسنا على جبل مرتفع
عن كل ما حولة، وراينا حولنا غابات من كل اتجاة وانهار تجرى واصوات حيوانات وطيور ،
انظر انظر يا اخى هذا طاووس يطير من شجرة الى شجرة ، انظر الى ذلك الطائر الغريب ،
وحيوانات غريبة ؛ ما هذا الهواء العليل ، السنا
نحن فى مصر فى الصحراء الغربية بيئة صحراوية قاسية يحدنا من الغرب الواحات الغربية
ونعرف طبيعتها واغلبنا زار الواحات ، ونحن نعرف الصحراء جيدا لم نسمع عن تلك الغابات
ما هذا الذى نراة ، هل اخدنا ذلك النفق الى ارض سفلية ، ولكن هاهى الشمس وها هو السحاب
.
هل هذا النفق سافر
بنا الى غابات الامازون الى حضارة المايا ؟
ما هذا الذى تقول
نفق طولة كيلو متر يسافر بك من مصر الى امريكا الجنوبية .
مشاعر متناقضة
تعبث بنا سعادة وحزن ، قلق واطمئنان ، دهشه خوف الم ؛ حيرة
الكل يهذى ويقول
كلام غير مفهوم ؛ هذا متعجب مما حدث ؛ وهذا يشعر بالفرح لهذه التجربة الجديدة ؛
وهذا يشعر بالخوف من عدم العودة .
اصدقكم القول كل تلك المشاعر تمر بك فى لحظة واحدة :
لقراءة الجزء السادس من قصة رحلة فى اسرار العوالم الخفية اضغط هنا
فهرس قصة رحلة فى اسرار العوالم الخفية
مكتبة آيه للنشر الالكترونى تتمنى لكم قراءة ممتعة

تعليقات
إرسال تعليق