الحاجب المنصور محمد ابن ابى عامر الجزء السابع


 قصة الحاجب المنصور محمد ابن ابى عامر 

الجزء الاول 

الجزء الثانى 

الجزء الثالث

الجزء الرابع 

الجزء الخامس 

الجزء السادس

 

فى يومى الاول من العمل كوارق فى دكانى الجديد ؛ لم يدخل دكانى الا رجل واحد ؛ فقط وطال حديثى معه فقد سالتة عن تفاصيل كثيرة حتى اكتب شكواة وانا فاهم لكل تفاصيل مظلمتة ؛ وحتى اشرح للقاضى ما قد يخفى عليه من امور و ادحض ما قد يستخدمة خصمة من اكاذيب قد تقلب الباطل حق والحق باطل مستشهد بالقران والسنة النبوية وقياسا على احكام صدرت من قبل على يد قضاة مشهورين بالعالم الاسلامى ، مع طولى حديثى مع الرجل تهكم على الوراقيين .

 وقالوا : أن محمد ابن ابى عامر اليوم الاول له فى ذلك العمل وانة لم يجيد العمل بعد

ولكنى اراهم يكتبون ما يسمعون من الشاكى دون ان يبدو رايهم او يشرحوا للقاضى ما قد يتلبس عليه ؛ ما هم الا كتبة ليس عندهم علم

وعندما فتح مجلس القضاء فى مدينة الزهراء دخل صاحبى الى القاضى محمد بن إسحاق بن السليم بشكواة وجلست انتظرة  خارج المدينة فى دكانى لاطمئن على  ما قد حدث معه فى مجلس القضاء ؛ وذهب الوراقيين الى بيوتهم ولم ينتظروا اصحاب الشكوى التى كتبوها ليعلموا ماذا حدث معهم او بما حكم لهم القاضى ؟

ها هو حارس من حراس مدينة الزهراء  قادم نحوى

السلام عليكم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

أأنت محمد بن ابى عامر

نعم انا خيرا

خيرا ان شاء الله القاضى محمد بن إسحاق بن السليم يريدك فى امر عاجل .

ودخلت مع ذلك الحارس الى مدينة الزهراء وكانت المدينة مبنية على هيئة درجات الادنى الكتبة والعمال والحرس واعلاها الوزراء ورجال الدولة والقضاء واعلاهم جميعا فى المنتصف القصور الملكية ودخلنا من باب القبة ثم يليه عند المدخل باب السدة وقد تذكرت قول الشاعر وهو يصف الزهراء

إني ذكـرتك بالزهـراء مشتـاقــــــا

والأفـق طلـق ومـرأى الأرض قـد راقـــــا

وللنسيـم اعتــلال فـي أصائله

كـأنــه رق لـي فــاعتــل إشفــاقــــــــــــا

والروض عن مائه الفضي مبتسم

كمـا شققـت عن اللبـــات أطواقـــــــــــــا

نلهو بما يستميل العين من زهـر

جـال النــدى فيــه حتـى مـال أعنــاقـــــــا

 جال فى خاطرى الامانى مع دخولى لمدينة الزهراء ها انا دخلتها كاتب وغدا ان شاء الله حاجب للخليفة ؛ ووصلنا  الى بهو كبير يجلس فية القاضى وكان القاضى مشغول فاشار لى ان اجلس فجلست وما ان انتهى مجلس القضاء حتى جاء القاضى فسلم على ورحب بى بحفاوة ولقبنى بالاديب اللبيب والفقية .

ومسك بيدى وخرجنا الى ساحة كبيرة داخل المدينة وكلما سلم عليه احد عرفنى له بقولة هذا هو الاديب صاحب المظالم محمد بن ابى عامر ؛ فقد اعجبة ما كتبت من مظالم حتى انه عرضها على اصدقاء له فى قصر الخليفة ؛ ومنهم قائد الشرطة ؛ وامر حارس وقال له احضر لى المتخاصمين !!

القاضى محمد بن إسحاق بن السليم : ان هولا يا ابن ابى عامر اربعة متخاصمين فى قضيتين مختلفتين أجلس مع الخصوم واسمع منهم جيدا واكتب لى تقرير وانا متاكد انك لن تهمل التفاصيل ولا تاخذ منهم أجر فانا من سوف يجازيك عن عملك

محمد ابن ابى عامر : هذا شرف كبير يا سيدى القاضى ان تكلفنى بذلك العمل .

القاضى محمد بن إسحاق بن السليم : انا اعلم جيدا يا بنى من ما كتبتة من مظالم انك كف للقيام بذلك العمل ؛ اراك بعد اربعة ايام  فى مجلس القضاء برفقتك المتخاصمين ، سامهلك الايام الاربعة للقيام بتلك المهمة .

خرجت وكلى سعادة فى اليوم الاول لى فى الدكان ادخل مدينة الزهراء  واتعرف على القاضى ويكلفنى بعمل هذا توفيق من الله سبحانة وتعالى .

للانتقال الى الجزء الثامن من قصة الحاجب المنصور محمد ابن ابى عامر اصغط هنا 

مكتبة ايه الصفحة الرئيسية

فهرس قصة الحاجب المنصور محمد ابن ابى عامر 

مكتبة ايه للنشر الالكترونى تتمنى لكم علم يثمر تقوى 

تعليقات