من هم منكرى السنة النبوية
ماذا قال منكرى
السنة النبوية :
قال رسول الله
-صلى الله عليه وسلـم-: “ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله
معه، ألا يوشك رجل ينثني شبعانًا على أريكته يقول: عليكم بالقرآن، فما وجدتم فيه من
حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه..”(أحمد)، وعند ابن ماجه: “… ألا وإن ما
حرم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مثل ما حرم الله”.
قالوا : يقول الله
سبحانه وتعالى : (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ)[الأنعام: 38]
وفي سورة أخرى
يقول: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ)[النحل: 89]”
قالوا من سموا
انفسهم بالقرانين :“ما دام الله لم يفرط في القرآن من شيء، وما دام في القرآن تبيان
كل شيء، إذن فلا حاجة لنا إلى السنة، ولا قيمة للأحاديث النبوية، ولا مكان لها في التشريع،
بتلك الحجج البليدة
والفهم الناقص والنفوس المريضة ؛ ارادو ان يهدموا صرح من صروح الاسلام وملجا للمؤمنين
من الفتن ، ودليلهم الى الجنة ، ومرشدهم الى طريق الله .
ولم يكتفوا بذلك
ولكنهم زادو الطين بله بان قالوا : هل جاء القرآن ناقصًا حتى يكمله بشر؟”! يقصد: رسول
الله -صلى الله عليه وسلـم-!!
وقال الشيخ ابن
باز رحمه الله :
" هؤلاء المتأخرون
المنكرون للسنة أتوا منكرا عظيما ، وبلاء كبيرا ، ومعصية عظيمة ، حيث قالوا : إن السنة
لا يحتج بها ، وطعنوا فيها وفي رواتها وفي كتبها ، وسار على هذا المنهج وأعلنه كثير
من الناس في مصر وفي غيرها ، وسموا أنفسهم بالقرآنيين ، وقد جهلوا ما قاله علماء السنة
، فقد احتاطوا كثيرا للسنة تلقوها أولا عن الصحابة حفظا ـ ودرسوها وحفظوها حفظا كاملا
، حفظا دقيقا بعناية تامة ، ونقلوها إلى من بعدهم ، ثم ألف العلماء في القرن الثاني
وفي القرن الثالث ، وقد كثر ذلك في القرن الثالث ، فألفوا الكتب وجمعوا الأحاديث حرصا
على السنة وحفظها وصيانتها ، فانتقلت من الصدور إلى الكتب المحفوظة المتداولة المتناقلة
، التي لا ريب فيها ولا شك ، ثم نقبوا عن الرجال وعرفوا ثقتهم ، من ضعيفهم ، من سيئ
الحفظ منهم ، حتى حرروا ذلك أتم تحرير ، وبينوا من يصلح للرواية ومن لا يصلح للرواية
، ومن يحتج به ومن لا يحتج به .
واعتنوا بما قد
وقع من بعض الناس من أوهام وأغلاط ، وعرفوا الكذابين والوضاعين ، فألفوا فيهم وأوضحوا
أسماءهم ، فأيد الله سبحانه وتعالى بهم السنة ، وأقام بهم الحجة وقطع بهم المعذرة ،
وزال تلبيس الملبسين ، وانكشف ضلال الضالين ، وبقيت السنة بحمد الله جلية وواضحة لا
شبهة فيها ولا غبار عليها ، وكان الأئمة يعظمون ذلك كثيرا ، وإذا رأوا من أحد تساهلا
بالسنة أو إعراضا : أنكروا عليه " انتهى من " مجموع فتاوى ابن باز
"
مكتبة ايه للنشر الالكترونى تتمنى لكم علما
نافعا

تعليقات
إرسال تعليق