رياض الجنة
ذكر الله هو
حياة القلوب :
ذكر الله هو جنة
المؤمن به تطمئن القلوب ، فانت فى حلك وترحالك فى معية المحبوب ؛ فذكر الله هو حياة
القلوب وسكينة للارواح ؛ ومدرج للسالكين الى بلاد الافراح ؛ بها انهار من التسبيح والتكبير
تسقيهم وترويهم ، وفى روابى نعم الله العظيمة يستشعرون حلاوة الذكر ، ويتقلبون بين
ثمارها الطيبة. فذكر الله عز وجل من أعظم عوامل زيادة الإيمان وتقوية الصلة بالله الواحد
الاحد العظيم الكريم المنان ؛
ذاكر الله طيب النفس صادق الوعد :
ومن لازم ذِكر
الله -تعالى- وداوم عليه فى كافة أحواله، لا تراه إلاَّ طيب النفس، صادق الوعد، سبَّاقًا
إلى الطاعات، وقَّافًا عند حدود الله، قائمًا بأمره، مجتنباً نهيه، مُدبِرًا عن الدنيا،
مُقبِلاً على آخرته؛ أما اللاهي عن ذكره -تعالى- ترى حياته ضنكا، وعيشه كدا، وهمه لا
يتوقف، قال -تعالى-:
(وَمَنْ أَعْرَضَ
عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)
قال مالك بن دينار:
"ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله -عز وجل-".
قالَ النَّبِيُّ
-صلى الله عليه وسلم-: "مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ
رَبَّهُ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ"،
ذكر الله حياة للقلوب :
ذكر الله حياة
للقلوب ، وشفاء للارواح من الاسقام ، بها يحيا المؤمن فى كنف من ربه موصلا بالله جل
عز وجل ، معمر بيته بالذكر وغيرة غفل عنة فكانت بيوتهم قبورا ، واعمارهم نزعت منها
البركة فكانت بورا !!!
فذكر الله سبحانة
وتعالى ملجا المؤمن من الكربات ومفزعة اذا المت به الخطوب والنوازل المهلكات .
ولما قسا قلبي
وضاقت مذاهبى
جعلت الرجا منى
لعفوك سلما
تعاظمنى ذنبي فلما
قرنته
بعفوك ربي كان
عفوك اعظما
مكتبة ايه للنشر الالكترونى تتمنى لكم قراءة
ممتعة

تعليقات
إرسال تعليق