الكفن الابيض
قص علي صديقي رؤيا
افزعتة !!
قال أنى رايت فى
المنام انى ميت وجسدى ملفوف بكفن أبيض ، ولكن لا يوجد من يؤارى جسدى فى التراب ، فحفرت
بكل ما اؤتيت من قوة حتى اتمكن من دفنى وجررت جسدى ووضعتة فى تلك الحفرة ؛ وأهالة علي
جسدي التراب .
ولكن الحفرة لم
تكفينى والتراب لم يغطينى ؟
فحفرت حفرة كبيرة
لعلها تكفينى وتؤارينى !!
فشممت رائحة جسدى
لم تفوح منه رائحة كريهة بعد فلم يمر الكثير على موتى ، فاهالة على جسدى التراب واكثرت من التراب لاؤارى
جسدى و حتى لا يشم لى احد رائحة كريهة ابدا .
ورايت غيرى كثير
كلهم حرص على دفن اجسادهم ، ولكن الاكثر من
يلقون اجسادهم بدون قبور بدون دفن ، فتفوح من اجسادهم الروائح الكريهة ويتجمع عليهم
الذباب والدود .
والاعجب من رايتهم
لا يهتمون بدفن اجسادهم ولا يكتفون بذلك بل ينبشون قبور غيرهم وياكلون لحمهم وهم اموات وقد تعفنت اجسادهم
وسال الصديد منها .
اياكم والجهر بالمعاصى
:
الله سبحانه وتعالى
بيَّن الحلال والحرام, وأمَر عباده بما ينفعهم, ونهاهم عمَّا يضرُّهم ، ورسول الله
صلى الله عليه وسلم ما من خير إلا دلَّ الأمة عليه, وما من شرٍّ إلا حذَّرها منه .
وأن من الناس أقوام
لمَّا رأوا نعم الله عليهم في تتابع واستمرار وكثرة وازدياد تقاصرت أنفسهم عن الشكر,
وتمادت في اقتراف الذنوب والخطايا؛ ونسوا قول الله تعالى :
وَلَا يَحْسَبَنَّ
الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي
لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
فهم لا يقومون
إلى الصلاة إلا وهم كسالى, وقد يؤخرونها حتى يخرج وقتها لأجل غفلة بمباحات غمروا أنفسهم
بها, أو محرَّمات أغرقوا أنفسهم فيها تمتعًا ؛ واستهانة بها واستحقارًا لها, وما نظروا
لعظمة من عصوا, ولا استحيوا من خالقهم الذي أسبغ عليهم النعم أن يراهم، وقد خالفوا
أمره, ولبسوا ثوب معصيته باسم حريَّة زعموها, واتباع للهوى أعماهم , يرزقهم ربهم وهم
على معاصيهم يصرّون, ولا هم عنها يتوبون, ولا بذنوبهم يعترفون.
بَلْ رَانَ عَلَى
قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
الكبائر مع الخوف والحياء والستعظام لها :
ان الكبيرة قد
يقترن بها من الحياء والخوف والاستعظام لها ما يلحقها بالصغائر، وقد يقترن بالصغيرة
من قلة الحياء وعدم المبالاة وترك الخوف والاستهانة بها ما يلحقها بالكبائر، وهذا أمر
مرجعه إلى ما يقوم بالقلب،
يعظم الذنب إذا
كان صاحبه يراه هيِّنًا فيجاهر به أمام الناس ، وإنَّ المؤمن لا يستهين بالذنب، ولا
يُحقِّر من المعاصي شيئًا؛ لمعرفته عظمة من يعصي, قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
“إنَّ الْعَبْدَ لَا يَزَالُ يَرْتَكِبُ الذَّنْبَ حَتَّى يَهُونَ عَلَيْهِ وَيَصْغُرَ
فِي قَلْبِهِ، وَذَلِكَ عَلَامَةُ الْهَلَاكِ، فَإِنَّ الذَّنَبَ كُلَّمَا صَغُرَ فِي
عَيْنِ الْعَبْدِ عَظُمَ عِنْدَ اللَّهِ“
الم يتفكروا فى
قول الله تعالى :
(ذَلِكَ بِأَنَّ
اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا
مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
ما بال أقوام قابلوا
نِعَم الله بالمعاصي, وتمادوا وأصرُّوا وجاهروا بها؟! ألم يعتبروا بمن مضى؟! ألم يتَّعظوا
بحال مَن سبقهم؟! ألم يروا عصاة زالت عنهم النعم وحلَّت بهم النقم بعد أن كانوا في
أرغد عيش وأهنئه؟! ألا يخافون أن تُبدَّل أحوالهم إن هم غيَّروا ما بأنفسهم؟!
ما حال قلوبهم
عند سماع هذة الايه
وَمَا أَصَابَكُمْ
مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِير.
وقد قال النبي
-عليه الصلاة والسلام-: "
وان مِن المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح
وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان، عمِلتُ البارحة كذا وكذا. وقد بات يستره ربه، ويصبح
يكشف ستر الله عنه!".
لم يكتفوا بالجهر
بالسوء والمعاصى والفحش بل يدعون غيرهم ليكونوا مثلهم فانت يا من تنشر الصور الفاسقة
والمشاهد الخليعة اذا كانت نزعت منك الغيرة والمروءة والحياء الا تخافون من قول الله
تعالى :
وَلَيَحْمِلُنَّ
أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ ۖ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ
وقوله تعالى :
( لِيَحْمِلُواْ
أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم
بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ)
نعم اذا ارسلت
صورة او فيديو خليع الى عشرة اشخاص وهم ارسلوها الى مائة شخص حتى تاتى يوم القيامة
بذنوب كالجبال وتكون من الذين قال الله تعالى فيهم :
إِنَّ الَّذِينَ
يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
توب يا اخى من
معاصيك اتقى الله اكثر من ذكر الله ، اشغل نفسك بالحق حتى لا يشغلك الشيطان بالباطل
فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" ومن دعا
إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا "
ان من كبائر الذنوب
و سبب كل شقاء وشر وعذاب في الدنيا والآخرة، وان شر الذنوب والمعاصي ما عظم ضرره وزاد
خطره، وإن من كبائر الذنوب والمعاصي "الغيبة والنميمة"، وقد حرمهما الله
في كتابه وعلى لسان رسوله لأنها تفسد القلوب وتزرع الشرور وتورث الفتن وتجر إلى عظيم
من الموبقات والمهلكات، وتوقع بصاحبها الندم في وقت لا ينفعه الندم، وتوسع شقة الخلاف،
وتنبت الحقد والحسد وتجلب العداوات بين البيوت والجيران والأقرباء وتنقص الحسنات وتزيد
بها السيئات وهي من الكبائر
اللهم إنه لم ينزل
بلاء إلا بذنب، ولم يكشف إلا بتوبة!! اللهم ارزقنا توبة ترفع بها قدرنا وتصلح بها السر
والعلن .
اللهم انى استغفرك
ياربى من الذنوب التى تتنزل بها البلاياء .
واستعفرك ربى واتوب
اليك من ذنوب تمنع العطايا .
هذا والحمد لله
رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق وسيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه
وسلم
مكتبة ايه للنشر الالكترونى تتمنى لكم علما
يثمر خشية

تعليقات
إرسال تعليق