يا ذاكرا
أبَداً نُفُوسُ
المؤمِنيــنَ إلى رضا الباري تَحِنُّ
وقُلُوبُهُمْ بالذِّكْرِ
والتــسبيحِ دَوْماً تَطْمَئِنُّ
ماذا تفعل اذا
حاصرتك الهموم :
ماذا تفعل أذا
كثرة عليك الخطوب ووقعت بساحتك الكروب ورميت بسهم الحيرة ، فارقت العيون وسهرت الجفون
، ماذا تفعل وقد حاصرتك الهموم والغموم ، ماذا تفعل اين الدواء لذلك الداء ، كيف السبيل
، الى من تلجا
انه ذكر الله ،
انه فيه الدواء لذلك القلق والاضطراب النفسى
(الَّذِينَ آمَنُوا
وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللًّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)
نعم ذكر الله هو
جلاء القلوب وصفاؤها ودواؤها، فكلما ازداد الذاكر في ذكره كلما ازداد محبة للقاء الله،
حياة للقلوب، وسلوة
للنفوس، وبهجة للضمائر، وغذاء للأرواح، وقوة للأبدان، وجلاء للهموم، وذهاب للغموم،
وانشراح للصدور، ونشاط للهمم، وضياء في الوجوه، وملجأ في النوازل، وملاذ في الشدائد،
وطمأنينة في الحياة
فذكر إله العرش
سرا ومعلنــا
يزيل الشقا والهم
عنك ويطرد
ويجلب للخيرات
دنيا وأجـــــلا
وإن يأتك الوسواس
يوما يشرد
فقد أخبر المختار
يوما لصحبه
بأن كثير الذكر
في السبق مفرد
ووصى معاذا يستعين
إلهـــه
على ذكره والشكر
بالحسن يعبد
وأوصى لشخص قد
أتى لنصيحة
وقد كان في حمل
الشرائع يجهد
بأن لا يزال رطباً
لسانك هـــذه
تعين على كل الأمور
وتسعـــــد
وأخبر أن الذكر
غرس لأهله
بجنات عدن والمساكن
تمــــــــهد
وأخبر أن الله
يذكــــــــر عبده
ومعه على كل الأمور
يســـــــــدد
وأخبر أن الذكر
يبقى بجنــــة
وينقطع التكليف
حين يخلـــــــــــدوا
ولم لم يكن في
ذكره غير أنه
طريق إلى حب الإله
ومرشــــــــــــد
وينهى الفتى عن
غيبة ونميمة
وعن كل قول للديانة
مفســـــــــــــد
لكان لنا حظ عظيم
ورغبـــــة
بكثرة ذكر الله
نعم الموحــــــــــــــــد
ولكننا لجهلنا
قــــــل ذكرنـــا
كما قل منــــا
للا لـــــــــه منـــا التعبـد
مكتبة ايه للنشر الالكترونى تتمنى لكم قراءة
ممتعة

تعليقات
إرسال تعليق