مكارم الاخلاق
حسن الخلق
البر شئ هين وجه
طليق وكلام لين .!!
ما احوجنا الى
حسن الخلق والى التخلق بالصفات الحميدة و جَبَل انفسنا جبلا على مكارم الاخلاق والسعى
الى اكتسابها بمجاهدة النفس وترويضها ، وحثها على التحلى بمكارم الاخلاق والفضائل والبعد
عن الرذائل والفحش من القول والفعل .
مستعينين بالله
الواحد الاحد الفرد الصمد سالين اياه بالحاح وتزلل ومداومة ان يرزقنا حسن الخلق ، متسلحين
بارادة قوية ، وصفاء نفس ، وروح نقية ، ونفس لوامة تقر بالخطا وتندم على ما اقترفت
وتسارع الى التوبة وتنزع عنها رداء الكبرياء وتعتذر الى الله عن ما سلف منها فى حقوق
الله وحقوق عبادة ، جابرين لخواطر من اخطانا بحقهم لا طلبا لشئ الا رضا الله سبحانة
وتعالى .
صن النفس واحملها
على ما يزينها
تعش سالماً والقول
فيك جميل
وقد قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم 《 اكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق
》
وقال ايضا 《 ان الرجل ليدرك
بحسن خلقة درجة الصائم القائم 》
بحسن الخلق تبلغ
درجة الصائم ابدا لا يفطر وقائم الليل يسجد ويركع تبلغ اعلى الدرجات فى الجنان بوجه
طليق وكلام لين
وقد قال ايضا رسولنا
احسن الناس خلقا صلى الله عليه وسلم 《أحب الناس إلى
اللّه أنفعهم، وأحب الأعمال إلى اللّه عز وجل، سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة،
أو تقضي ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولئن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن
أعتكف في المسجد شهراً”.
إذا رمت أن تحيا
سليماً من الردى
ودينك موفور وعرضك
صين
فلا ينطقن منك
اللسان بسوأةٍ
فكلك سوؤات وللناس
ألسن
وعيناك إن أبدت
إليك معايباً
فدعها وقل يا عين
للناس أعين
مكتبة ايه للنشر الالكترونى رفيقكم فى الطاعة

تعليقات
إرسال تعليق