السير فى الطريق الى الصلاح و التقوى

اذا اردت الصلاح فعليك بالعلم :

سر فى طريق الحق برفق ، سير فى طريق الايمان بتؤدة ، استعن بالعلم لكى تصل الى الصلاح لكى تصل الى التقوى ، واظب على درس علم يذكرك بربك وان لم تجد فاسمع خطبة تذكرك بربك او اقراء قصص الصالحين وقصص التائبين

لقد كان ابن القيم -عليه رحمة الله- يقول: "كنا إذا ساءت بنا الظنون وغلبتنا الهموم أتينا شيخ الإسلام ابن تيمية، فما أن نجلس إليه وننظر في وجهه حتى يعود إلى قلوبنا البِشر وإلى صدورنا الانشراح".

 

ابحث عن رفيق صالح تقى نقى :

كان جعفر الصادق يقول: "إذا وجدت من قلبي قساوة أتيت محمداً بن واسع فنظرت إلى وجهه فزادني ذلك خشوعاً أسبوعاً".

لا تتشدد وكانك بتدينك هذا تترك السعادة فتنتكس سريعا ولكن اعلم اننا نحن من نبحث عن السعادة والسكينة والطمئانينة فى قربنا من الله عز وجل نلوذ به ونحتمى بالله الواحد الاحد من شر ما خلق ومن شر انفسنا .

 

كن متبعا وليس مبتدعا :

قال انس بن مالك رضي الله عنه : جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبروا كأنهم تقالوها فقالوا وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أحدهم أما أنا فإني أصلي الليل أبدا وقال آخر أنا أصوم الدهر ولا أفطر وقال آخر أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس منى

 

عن أَبِي هريرة عن النَّبيّ قَالَ: إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، ولنْ يشادَّ الدِّينُ إلاَّ غَلَبه فسدِّدُوا وقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، واسْتعِينُوا بِالْغدْوةِ والرَّوْحةِ وشَيْءٍ مِن الدُّلْجةِ رواه البخاري.

وفي رواية لَهُ سدِّدُوا وقَارِبُوا واغْدوا ورُوحُوا، وشَيْء مِنَ الدُّلْجةِ، الْقَصْد الْقصْد تَبْلُغُوا

 

ان اكثر ما يدخل الناس الجنة التقوى :

 

إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى

تقلب عرياناً وإن كان كاسيا

وخير لباس المرء طاعة ربه

ولا خير فيمن كان لله عاصياً

سئل النبي – صلى الله عليه وسلم- ما أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: "تقوى الله وحسن الخلق"

والنبي – صلى الله عليه وسلم- كان يسأل الله التقوى في دعائه فيقول: «اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى» .

وفي دعاء السفر كان يقول – صلى الله عليه وسلم- : «اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى».

 

ثمار التقوى وفضائلها على المؤمن :

إن تقوى الله - إذا استقرَّت في القلوب وارتسمت بها الأقوال والأعمال والأحوال- أثمرت من الفضائل والفوائد والثمار ما تصلح به الدنيا والآخرة، وما يشحذ همم أولي الأبصار إلى صراط العزيز الغفار.

ان من ثمار التقوى  محبة الله وان تكون فى معيتة سبحانه وتعالى ومن كان الله معه فرج كربة ووقى شر من اراد به سوء او كيد (وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّـهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ).

وان التقوى سبب للنجاة من عذاب الله وفيها نجاة من الخوف والهم والحزن (أَلا إِنَّ أَولِياءَ اللَّـهِ لا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ* الَّذينَ آمَنوا وَكانوا يَتَّقونَ).

وان من ثمار التقوى ان التقى يعظم شعائر الدين يفرق بين الحق والباطل وان التقوى سببا لتحصيل العلم النافع (وَاتَّقُوا اللَّـهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّـهُ وَاللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).

وان التقوى تستجلب الفلاح فى الدنيا وتستجلب رحمتة سبحانة وتعالى وتستجلب البركة فى المال والاهل والولد (وَلَو أَنَّ أَهلَ القُرى آمَنوا وَاتَّقَوا لَفَتَحنا عَلَيهِم بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ وَلـكِن كَذَّبوا فَأَخَذناهُم بِما كانوا يَكسِبونَ).

التقوى وصيةُ اللهِ تعالى للأولين والآخرين كما قال سبحانه: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ) ، والتقوى خيرُ زادِ كما قال تعالى: (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى)

 

عليك بتقوى الله إن كنت غافلا

يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري

فكيف تخاف الفقــر والله رازق

فقد رزق الطير والحوت في البحر

ومن ظن أن الرزق يأتي بقـــوة

ما أكل العصفور شيئاً مع النسر

تزول عن الدنيا فإنك لا تدري

إذا جن عليك الليل هل تعيش إلى الفجر

فكم من صحيح مات من غير علة

وكم من سقيم عاش حيناً من الدهر

وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا

وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري


مكتبة ايه الصفحة الرئيسية

فهرس كتاب الاسلام 


مكتبة آيه للنشر الالكترونى رفيقكم فى طريق التقوى 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من اشعار الجن

فهرس كتاب لا تحزن

فهرس كتاب الداء والدواء لابن القيم