امسك عليك لسانك
إِذَا تَمَّ عَقْلُ
المَرْءِ قَلَّ كَلَامُهُ
وَأَيْقِنْ بِحُمْقٍ
لِلْفَتَى المِهْذَارِ
كم لنا من هفوات وللسان من زلات وغدرات( كلمات لا نلقى لها
بال ) انامت اعين دامعه وقلوب حزينة جريحة وصدور مقبوضة .
ان المؤمن الفطن الزكى هو الذى يحاسب نفسة ويتحرى كلامة ويزن
افعالة ، ينظر الى الكلمة قبل ان ينطقها قبل ان تملكه قبل ان تكون سيفا مسلطا على رقاب
عباد الله او ترتد عليه فتوردة المهالك .
الحذر الحذر الحذر من فلتات اللسان ، ولنجعل عملنا كثير وكلامنا
قليل !!
ولسان حالنا يقول :
سَأَرْفُضُ مَا
يُخَافُ عَلَيَّ مِنْه
وَأَتْرُكُ مَا
هَوِيتُ لِمَا خَشِيتُ
لِسَانُ المَرْءِ
يُنْبِي عَنْ حِجَاهُ
وَعِيُّ المَرْءِ
يَسْتُرُهُ السُّكُوتُ
فَكَمْ مِنْ عَيْبٍ وعَوْرَةٍ ونقص ستَرَها الصَّمْتُ وَأَخْفَاها،
وَكَمْ مِنْ سيئة وفَضِيحَةٍ جَلَبَها الكَلَامُ وَأَبْدَاهَا، وَقَدْ يُرَى الرَّجُلُ
مَهِيبًا وَقُورًا إِذَا تَكَلَّمَ سَقَطَ وَقَارُهُ، أَوْ مُعَظَّمًا فِي النُّفُوسِ
إِذَا نَطَقَ بَانَ جَهْلُهُ وَعُوَارُه، وَكَثُر بَعْدَ تَعْظِيمِهِ احْتِقَارُهُ.
ومِنْ هُنَا كَانَ الصَّمْتُ سَجِيَّةَ الحُكَمَاءِ، وَشِيْمَةَ
العُقَلَاءِ، وَكَانَتِ الثَّرْثَرَةُ سِمَةَ الحَمْقَى وَالجُهَلَاءِ.
ولا يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم، ولا
ينجو من شر اللسان إلا من قيده بلجام الشرع، خوفا من الله فلا يطلقه إلا فيما ينفعه
في الدنيا والآخرة، ويكفه عن كل ما يخشى غوائله في دينه ودنياه.
( يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ
الرَّسُولِ وَتَناجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ
تُحْشَرُونَ * إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ
بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
)
مكتبة ايه للنشر الالكترونى رفيقكم فى الطريق
الى الله

تعليقات
إرسال تعليق