ذكر الله
ماذا حل بك ايها الانسان ؟!
لقد نزلت بساحتى الهموم والغموم فماذا افعل !!!!!
اين المفر لقد تكالبت
على المصائب والكربات ؟؟
خيمت الاحزان على قلبى وضاق بها صدرى ؟؟
اضطربت نفسى وحار قلبى وذهب نومى ؟!
ضعفت قوتى ، وانهارت همتى !!
الى اين المفر ...
عصفت بى الخطوب وتداعت على المحن ...
محن تتبعها البلاياء
...
ذنوب وخطايا تمنع
العطايا ....
اين المفر ؟؟ اين الصديق ؟؟ اين القريب ؟؟
اين العم ؟؟ اين الخال ؟؟
ولما اتيت الناس
اطلـب عندهـم
أخا ثقـةٍ عنـد
أبتـداء الشدائـد
تقلبت في دهـري
رخـاء وشـدة
وناديت في الأحياء
هل من مساعد؟
فلم أر فيما ساءني
غيـر شامـتٍ
ولم أر فيما سرنـي
غيـر جامـد
هذا الداء هذا المرض هذا الالم فاين الدواء اين الدواء ..... ؟؟
اين النصير اين المعين ......؟؟
¤ اخيى عندى لك دواء للسقم !!!
عندى لك حياة للقلوب، وسلوة للنفوس، وبهجة للضمائر، وغذاء
للأرواح، وقوة للأبدان، وجلاء للهموم، وذهاب للغموم، وانشراح للصدور، ونشاط للهمم،
وضياء في الوجوه، وملجأ في النوازل، وملاذ في الشدائد، وطمأنينة في الحياة،
《الَّذِينَ آمَنُوا
وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللًّهِ ألا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ》
ابدا نفوس المؤمنين
الى رضا البارى
تحن
وقلوبهم بالذكر
والتسبيح دوما
تطمئن
ياايها الغافل؛ اتغفل عن سر سعادتك اتغفل عن جنة الله فى
أرضه اتغفل ذكر الله !!!
بذكر الله تتبدل أيامك وتصفو احلامك .
بذكر الله تزول الهموم والغموم .
بذكر الله تتبدد غيوم الاحزان.
¤ انا لا اتعجب من انشراح صدر الذاكرين ، العابدين ، المتصدقين
، القائمين ، الداعين .
ولكن العجب العجاب كيف يغفل الغافلون عن ذكرة عن شكرة عن
سواله عن دعائه..،
كيف يغفلون عن الخير العميم ...
اتعجب كيف ينام المكروب
؟؟
كيف ينام المظلوم ؟؟
ضجوا بالدعاء .
لا تتركوا الذكر .
قفوا ببابه لوذو بجنابه .
والذكر يجلو العمى عن قلب صاحبه
كما يجلي سواد
الظلمة القمر
قال ابن القيم -رحمه الله-: “الذكر باب المحبة وشارعها الأعظم
وصراطها الأقوم“، وقال: “وأفضل الذكر وأنفعه، ما واطأ فيه القلب اللسان وكان من الأذكار
النبوية وشهد الذاكر معانيه ومقاصده“.
مكتبة ايه للنشر الالكترونى تتمنى لكم قراءة
ممتعة

تعليقات
إرسال تعليق