يا من تحبون الظهور

قص على صديقى رؤيا افزعتة :

قال انى رايت فى المنام ان لى نهرا جارى جميلة صافية مياه ؛ من صفاء الماء تظهر من قاعة اجمل الصخورالشاطى رملى  يحيط به من الجانبين اجمل الزهور واشهى الفواكة .

ولكنى رايت رجال ونساء اعرف منهم الكثير ، كانوا ينبشون فى اعلى النهر ينبشون كما تحفر الكلاب لاخراج عظامها ، فاستحال النهر اسودا ، وزبلت الازهار ، وماتت اشجار الفواكة ، وفغر كل منهم فاه حتى كان اوسع ما كان قط ، وخرجت من افواههم دبابير كثيرة وبداءت فى نهش لحمى الم الم الم ما اشدة من الم

وعذاب عذاب عذاب  ما اشدة من عذاب .

¤ اخى اختى يا من تحبون الظهور يا من تدمرون حياة الناس لتخفوا نقصكم ؛ وخستكم ، يا من تعمرون مجالسكم  بالغيبة والنميمة والبهتان أمسكو عليكم لسانكم فانة لا يكب الناس على وجوههم فى النار الا حصائد السنتهم .

¤ لماذا الغيبة والنميمة والبهتان الم تسمعوا قول الله تعالى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ

لقد قال عليه الصلاة والسلام-: "لما عرج بي ربي -عز وجل- مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ من هؤلاء يا جبريل؟

قال: "هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم،

إن الغيبة كبيرة من كبائر الذنوب، وإثمها عظيم، وخطرها كبير، وهي ظلم واعتداء، فلماذا تساهلنا فيها وعمرت مجالسنا بها، واعتادتها ألسنتنا وتجرأنا عليها مستسهلين لأمرها، ماضين فيها بلا خوف من الله ولا حياء، فما السبب في وقوع الكثير منا في الغيبة؟!

اعلم اخى انك مراقب ومحاسب :

إذا علم المرء أنه مراقب ومحاسب وتسجل عليه كل صغيرة وكبيرة ينطق بها لسانه أدرك مدى خطورة الكلمة التي ينطق بها، وتأمل فيها طويلاً قبل النطق بها، فإن كانت خيرًا أرسلها وإلا أمسكها، قال...عباد الله: كم من شخص تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته وهو لا يشعر،

يقول -صلى الله عليه وسلم-: "إنّ العبدَ لَيَتَكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللهِ لا يُلقِي لها بالا يرْفعه الله بها درجات، وإن العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ منْ سَخَطِ اللهِ لا يُلْقي لها بَالا يهْوِي بها في جَهَنَّم"

احْذَرْ لِسانَكَ أنْ تقُولَ فتُبْتلَى

إنَّ البلاءَ مُوَكَّلٌ بالمنطِقِ

الكلمة الطيبة :

ان الكلمة الطيبة مطية الهداية والدعوة والإصلاح، وزناد الفكر والفلاح، بها الإسلام عم وساد ودعا الشعوب وقاد، إنها منارة توجيه وإرشاد، ورافد تعليم وبناء وإعداد.

الكلمة الربانية الغدقة، والمفردة المخلصة العبقة؛ تبعث النفوس من أوحال الخمول والجهالة، ومواقع الزيغ والضلالة، وتنجيها من سباع شهواتها المغتالة، وتعتقها من الأفكار والمفاهيم القتالة.

الكلمة المسئولة الندية، واللفظة الصادقة الوردية؛ تهفو بالأرواح إلى جلائل الأمور بهمةٍ وأمل لا يتخللهما إثقال ولا فتور، وتلك هي الدعوة النافعة والحكمة الماتعة التي تسيم الأمة الإسلامية في مرابع العمل الصالح المبرور،

 

مكتبة ايه الصفحة الرئيسية

فهرس كتاب الرؤى والاحلام 

 

مكتبة ايه للنشر الالكترونى تتمنى لكم علما يثمر خشية

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من اشعار الجن

فهرس كتاب لا تحزن

فهرس كتاب الداء والدواء لابن القيم