اخى لا تحزن
* لا تحزن.. فالصبر
مفتاح الفرج .
* لا تحزن.. فإن
أشد الليل سواداً هي الساعة التي تسبق طلوع الفجر .
* لا تحزن.. فمع
العسر يكون اليسر، ومع الشدة يكون الفرج .
* لا تحزن.. ففي
المحن والمصائب تكفير للذنوب ورفعة للدرجات وتنبيه للغفلات.
* لا تحزن.. فإن
الله لا يختار لك إلا ما هو خير وأفضل .
* إن أذنبت فتب،
وإن أسأت فاستغفر، وإن أخطأت فأصلح.. فالرحمة واسعة، والباب مفتوح، والتوبة مقبولة..
* لا تحزن.. لأن
الحزن يقبض له القلب، ويعبس له الوجه، وتنطفئ منه الروح، ويتلاشى معه الأمل..
* لا تحزن.. لأن
الحزن يسرُّ العدو ويغيظ الصديق، ويُشمت بك الحاسد ويغيِّر عليك الحقائق.
* لا تحزن.. فالحزن
من الشيطان، والحزن يأس جاثم وفقر حاضر، وقنوط دائم وإحباط محقق وفشل ذريع..
* لا تحزن.. لأن
الحزن لا يردُّ مفقوداً، ولا يبعث ميتاً، ولا يردُّ قدراً، ولا يجلب نفعاً..
لا تحزن والله ربك :
*** لا تحزن والله
ربك ، لن اقول لك كفكف دموعك وابتسم وتمتع بالحياة ولكن قبل ذلك اقول لك اصنع لنفسك
خلوة فى ظلام الليل والناس نيام صلى أسجد ؛ فلتنهمر الدمعات ، فلتسكب الاهات ، ناجى
ربك الح عليه فى الدعاء ، قف ببابه فليس لك رب سواة ، من لك غيره تدعوه ، من لك غيره
ترجوه ، من لك غيره تتوكل عليه ، من لك غيره تلجا اليه ، اسجد ، تضرع ، ابكى حتى تشعر
ببرد الرحمة والسكينة والطمائنينة فى قلبك ، ان لم تنزل الدمع اليوم حاول غدا ولا تملا
من المحاولة ، حتى ترزقها فهى الرحمة لقلوبنا ، وهى النور لعيوننا ، لا تتركها فهى
السعادة ، لا تتركها حتى تهون عليك الدنيا كل الدنيا ، لا تتركها حتى تتعجب أهذا ما
أصابنى الهم والحزن والاسئ لفوتة والله انه لهين
لا تحزن وانت
واصلا لرحمك :
ان الايمان والعمل
الصالح من قيام ليل وذكر لله وأغاثة المكروب وأعانة الملهوف وصلة الرحم تجعل المؤمن
متزن نفسينا لا يعانى من القلق والارق والصراع النفسى والتوتر العصبى فالمؤمن لا يستسلم
لنزواته ورغباته، بل يوقن بأنها مجرد لذة فانية، لا ينبغي الاستسلام لها، لذلك تجد
المؤمن في أقصى درجات الاتزان النفسي والإشباع العاطفي، لا تجده مهمومًا مغمومًا على
فوات حظ من حظوظ الدنيا القليلة السريعة الزوال.
تحدث بعض العلماء
والعابدين عن ذلك فقال : إبراهيم بن أدهم: "لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن
فيه من النعيم لجالدونا عليه بالسيوف". قال ابن تيمية: "إن في الدنيا جنة
من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة"، وقال: "ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني
في صدري؛ إن رحت فهي معي لا تفارقني، إنَّ حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي
سياحة!". قال أحد السلف: "مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما
فيها، قيل وما أطيب ما فيها؟ قال محبه الله تعالى ومعرفته وذكره والأنس به؟ وقال آخر:
"أنه لتمر بالقلب أوقات يرقص فيها طربًا، حتى أقول إن كان أهل الجنه في مثل هذا
إنهم لفي عيش طيب".
لا تحزن وانت تحسن الظن بربك :
عباد الله: والمؤمن
لا يقبل بداء اليأس والقنوط، بل يدافعه ويقتدي بأسوته محمد -صلى الله عليه وسلم- الذي
كان إماماً في التفاؤل والثقة بوعد الله -تعالى-، وقد جاء في صحيح الإمام مسلم من حديث
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ حَدَّثَهُ, قَالَ: نَظَرْتُ إِلَى
أَقْدَامِ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رُؤوسِنَا, وَنَحْنُ فِي الْغَارِ؛ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ, لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ إِلَى قَدَمَيْهِ, أَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ؛
فَقَالَ: "يَا أَبَا بَكْرٍ, مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا"،
وهكذا كان حبيبنا -صلوات ربي وسلامه عليه- يطرد اليأس والقنوط من قلوب أصحابه ويبث
الأمل والتفاؤل بربه -سبحانه-.
فلا تيأسوا -عباد
الله- ولا تجعلوا للقنوط مكانا بينكم تسعدوا ..
وتأسوا بنيكم
-صلى الله عليه وسلم- تغنموا؛ فكم رأينا مريضا شفي وضالا هدي ومبتلى عوفي؛ فثقوا بالله
واطمعوا في فضله.
اللهم اجعل قلوبنا
معلقة بك، وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ووفقنا اللهم لعمل صالحا ترضا به عنا
....

تعليقات
إرسال تعليق