مقدمة افتتاحية عن انشاء مكتبة اية
إنى بُليت بأربعٍ ما سُلّطوا
إلا لأجل تعاستي وشقائي
إبليس والدنيا ونفسي والهوى
كيف الخلاص وكلّهم أعدائي!
من هذا
المخلوق الذى صرت انا عليه ؟
فانا
لا اعرفه من هذا فانا فى صغرى لم احب من هم على شاكلتة !!
كيف صرت
اليه كيف كبر ونما وبما غذيتة ؟
نعم انى
اعلم ، علم اليقين انه إذا سفلت الهموم وصغرت
صغر الرجال .
ما الذى
كان اكبر همى ؟ واين كانت همتى ، وكيف اصبحت ذلك الرجل الكسول.
كم مرة
نويت ان احفظ القران ومشيت فى ذلك الطريق يوم يومين اسبوع شهر ولكنى لم اكمل المسير
.
كم مرة اردت ان اكون من اهل الصيام وقيام الليل كم
مرة نويت ان اقوم الليل وانا فى النهار وبالليل اكتفيت بالاذكار وتصفح صفحات السوشيال
ميديا حتى اصبحت عادة .
غيرى
انشغل بقيام الليل وغيرى انشغل بالقران وغيرى انشغل بالعلم وغيرى انشغل بقضاء حوائج
الناس ، وانا انشغلت بهذا يشعر بالحزن و ذاك
يشعر بالسعادة !! لماذا حرمنا قيام الليل ولماذا
حرمنا من الخير كنت اتمنى انا يستخدمنى الله فى خدمة عبادة ولكن ضللت الطريق وسعيت
لاكتساب المال لاخدم به عباد الله او هكذا بررت لنفسى فما اكتسبت الا انشغالى عن اولادى
وتركى لطريق العلم والقران ولكنى اخيرا وجدت نفسى
وساكتب ولن اتوقف عن الكتابة ، ساكتب حتى استشهد بايات القران ، ساكتب لكى اجبر
نفسى ان اقرا سيرة نبى الله المصطفى العدنان محمد صلى الله عليه وسلم ، ساكتب لكى ابحث فى التاريخ ساكتب حتى اعرف قصص
الصالحين لاقتدى بهم ، ساكتب حتى اتغيير حتى اتصالح مع نفسى ساكتب حتى اعود للطريق
طريق الله...
وإذا
أخلص العبد انقطعت عنه كثرةُ الوساوسِ، والرياءُ، والسمعةُ، ونَعِمَ العبدُ بحلاوة
العبادة،
فاللهم
إنا نسألك الإخلاص في القول والعمل .
واسال
الله ان يوفقنى لما يحب ويرضا ، ويجعل عملى
هذا خالصا لوجهه الكريم ، وان يجعلنى سببا للهدى ، وجسرا للتقى ..
واذا
عظمت الهموم عظم الرجال..
فاسال
الله العظيم ان يجعل اكبر همى الجنة ..

تعليقات
إرسال تعليق