مقدمة كتاب لا تحزن
يا صاحب الهم و
الحزن إن الهم منفرج
أبشر بخيرٍ فإن
الفارج هو الله
اليأس يقطع أحيانـاً
بصاحبه
لا تيأسن فإن الكافي
هو الله
الله يحدث بعد
العسر ميسرة
لا تجزعن فإن القاسم
هو الله
إذا بليت فثق بالله
وارض به
إنّ الذي يكشف
البلوى هو الله
لا تستسلم للهم والحزن :
فى هذا الزمان الكثير منا يستسلم ويسلم نفسة
فريسة للهموم والغموم والاحزان ، ضائق صدرة من الاسى ، متجرعا مرارة الفشل مرة او مرات
!!
متعددة هى العوائق والعقبات دون بلوغ احلامة
وغاياتة ، هذا بالاضافة الى ما جبلت عليها الدنيا من مصائب تصبحهم وتمسيهم ، مع مَا
يُحِيطُ بِالأُمَّةِ الإِسلامِيَّةِ بِخَاصَّةٍ مِن مِحَنٍ وَشَدَائِدَ، وَمَا يُقَاسِيهِ
المُسلِمُونَ في أَوطَانِهِم مِن بَغيٍ وَظُلمٍ وَهَضمٍ، وَتَعَدٍّ عَلَى مُقَدَّرَاتِهِم
وَسَلبٍ لِحُقُوقِهِم وَاستِضعَافٍ لَهُم.
ما الفشل الا محاولة تضيف الى رصيد خبراتك :
مهما حدث لا تستسلم للالم والاحزان والهموم ولكن
انهض قاوم حاول مرة اخرى ، ما الفشل الا وسام على صدرك لانك شجاع حاولت وفشلت ، ولا
ياتى النجاح الا بعد اصرار وتعلم من اخطاء وفشل الماضى ، ما الفشل الا نجاحات اضافة
الى رصيد خبراتك ، وعلى قدر الالم تكون الاستفادة .
رب منحة فى صورة محنة :
وأن كانت قد تكالبت على امتنا الامم وكثرة عليها
المحن وضاقت عليها الارض بما رحبت فلا تيأس وكن كلك يقين بالنصر والتمكين وما المستوطنات
التى تشيد فى القدس الا وحدات فندقية لزائرى ثالث الحرميين الشريفين ( بيت المقدس
) فليزيدو من مستوطناتهم فكن كلك يقين وحسن ظن بالله انها ما تبنى الا لنا - (وَيَمْكُرُونَ
وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ .
لا تحزنوا ولا تيأسوا فانتم الاعلون :
(وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ
الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
انك لن تسأل عن القدس لما دنسها اليهود ولن تسال
عن بغداد لما احتلها الامريكان ولن تسال عن الايغور ولكنك سوف تسال عن نفسك فانصر الاسلام
فى نفسك اعلوا شأنه ارفع اركانه عظم حرماتة وشعائرة كن صالحا كن تقى كن الاسلام نعم
كن الاسلام . كن غوث للمكروب ، كن واصلا لرحمك ، كن بارا بوالديك ، كن حسن الخلق ،
كن صادقا فى معاملاتك ، نعم هذا ما سوف تسال عنة ، هذا ما تنصر به امتك ، كن صالحا
حتى يتحقق وعد الله ؛ اقرا ، اطلع ، تعلم
ضف جديد كل يوم الى خبراتك ؛ لا تكن كسولا متواكلا .
لا تستسلم للشيطان فانت مسلم :
ان الشيطان يسلط الاحزان على الانسان ليشغل به
عقله ويكبل بالاحزان والهموم همته ليصل به الى الياس والقنوط والاستسلام ولا يركز فى
حل مشكلاتة ليخطى فى حق نفسة وحقوق من حوله وحق الله سبحانه وتعالى فيظن بالله الظنون
فيقل اهتمامه بالدِّينِ وَلا يتحَرُّكِ غَيرَةٍ لأَجلِهِ، وَلا أَسَفٍ عَلَى مَا انكَسَرَ
مِن قَوَاعِدِهِ أَو تَصَدَّعَ مِن حَوَائِطِهِ، وَلا نَدَمٍ عَلَى مَا هُدِمَ مِن
بُنيَانِهِ أَو ضَاعَ مِن فَرَائِضِهِ أَوِ انتُهِكَ مِن حُرُمَاتِهِ.
ولكتنا نحزن لضياع دنيا ، او لكرب او هم !!!
لا تحزن وانت تملك الدعاء :
لا تحزن اخى لا تحزن . . وأنت تملك الدعاء .
. وتجيد الإنطراح على عتبات الربوبيه . . وتحسن المسكنه على أبواب ملك الملوك ...
لا تحزن والله سبحانه وتعالى يقول :
أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ
السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا
مَّا تَذَكَّرُونَ
لا تحزن وانت من اهل العطاء :
ان اهل العطاء لا يعرِفونَ الهم والحزن ان
كان عطاهم خالص لوجه الله ، لانهم يعلمون علم اليقين ان فى منحهم للاخرين شيئًا سعادتهم وربحهم أضعافَ ما منَحوا ،
فعطاهم سوف يُدخِلُ الأملَ والفرحَ على قلوبٍ تألَّمَت وحزِنَت ؛ ليتيمٍ فقدَ حنانَ الأُبُوَّة، وأرملةٍ فقدَت عائِلَها
؛ ومكروب اغلقت امامه السبل .

تعليقات
إرسال تعليق